انت عمرى

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

احلى منتدى واحلى شات حب انت عمرى


    التخاطــــــر الروحـــــي

    شاطر
    avatar
    بوسي كات
    عضو مميز
    عضو مميز

    مزاجى :
    البلد :
    انثى الدلو التِنِّين
    عدد المساهمات : 175
    نقاط : 628
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ الميلاد : 17/02/1988
    تاريخ التسجيل : 11/06/2010
    العمر : 29

    التخاطــــــر الروحـــــي

    مُساهمة من طرف بوسي كات في الأحد أغسطس 08, 2010 2:51 am

    بسم الله الرحمن الرحيم


    كثيرا ما نفكر بشخص معين فنراه أمامنا بعد لحظات.. وكثيرا يخطر ببالنا صديق قديم فنجده فجأة على الهاتف.. وقبل فترة كنت أقلب قنوات التلفزيون حين تذكرت الاستاذ منصور الخريجي (النائب السابق لرئيس المراسم الملكية) ففكرت بالاتصال به ولكنني وجدته فجأة على قناة الإخبارية!!
    .. حوادث غريبة كهذه قد نختلف في تفسيرها (وقد نطلق عليها صدفة أو تخاطر أو توارد أفكار) ولكننا نتفق على وقوعها للجميع.. وفي الأسبوع الماضي فقط أعلن عالم النفس البريطاني روبرت شولدراك عن نتائج تجربة غريبة تتعلق

    باستعمال التلفون في التخاطر. فقد سمع كثيرا عن ظاهرة التفكير بشخص معين قبل أن يرن جرس الهاتف فنجده على الطرف الآخر. وكي يتأكد من هذه الظاهرة قام شولدراك (من جامعة كامبردج) بإجراء دراسة مزدوجة بهذا الخصوص.. فمن جهة توجه بالسؤال لعينة عشوائية من الناس فأجاب 76% أنهم مروا بهذه التجربة مرة على الأقل في حياتهم.. ومن جهة أخرى أجرى اختبارا على عينة من المتطوعين فنجح 45% منهم في تخمين هوية المتصل (بعد أن طلب منهم التفكير مسبقا في شخص واحد فقط بين عدد من المتصلين)!

    ... وأنا شخصيا أعرف قصة طريفة حدثت لأحد أقربائي قبل سنوات؛ فقد كان يخبرنا عن زميل له - لم يقابله من أيام الثانوي - تمنى سماع صوته مجددا.. وحين أنهى حديثه تناول سماعة الهاتف بنية الاتصال على "الخطوط" لحجز مقعد

    للرياض. وحين ذكر اسمه لموظف الحجز رد عليه الأخير بقوله: "بصراحة اسمك تعبان ما اقدر أدخله في الجهاز" فاستغرب قريبي من هذه الوقاحة وهدد برفع شكوى إلا أن موظف الحجز غدا أكثر عنادا وجراءة وقال بكل ثقة: "لا تحاول، اسمك تعبان وزي وجهك" وحين وصل لقمة الغضب ضحك موظف الحجز وأخبره أنه زميله القديم الذي عرفه من أسمه.. التعبان..

    .. وهناك صديق من الكويت يدعى سليمان الرميح يقول: زارنا أحد الأصدقاء من السعودية واخبرنا أنه كان له زميل كويتي التقى به في أمريكا قبل 15عاما يتمنى لو يلتقي به قبل عودته ولكنه لايعرف سوى الاسم الأول واسم العائلة. وحينها سخرنا منه وقلنا له إن الكويت مليئة بهذا الاسم ومن المستحيل أن تجده. فما كان منه إلا أن اتصل على دليل الهاتف وأعطى

    الاسم الأول للمأمور الذي سرعان ما قال له: يا أخي ظهرت (على الكمبيوتر) اكثر من عشر صفحات جميعها تحمل هذا الاسم. فقال له صاحبنا أعطني سابع اسم من سابع صفحة فنفذ المأمور طلبه. وبعد أن اتصل بالرقم كانت المفاجأة ان زميله هو من رد عليه فدعاه للحضور فحضر وتناول الشاي معنا!!

    ... اتصالات غريبة كهذه ذكرتني بمقال قديم كتبته في هذه الزاوية بعنوان الهاتف الروحي (أرجو أن تراجعوا القصص الواردة فيه على موقع الجريدة).. ففي حين تضمنت الأمثلة السابقة اتصالات فريدة من أشخاص أحياء؛ تضمن ذلك المقال

    ادعاءات كثيرة عن اتصالات من أشخاص أموات أو اختفوا منذ سنوات. ويتميز هذا النوع من الاتصالات بأن "الصوت" فيها يبدو مشوشا أو كأنه قادم "من مكان سحيق". وفي الغالب لا يتجاوب المتصل مع استفسارات المتلقي ويسترسل في كلامه - او يلقي جملا مقتضبة - قبل ان ينقطع الاتصال فجأة.. وإدعاءات كهذه تراكمت منذ اختراع الهاتف وتتلخص في تلقي اتصالات مباشرة من أقرباء متوفين -أو دخولهم على الخط أثناء الحديث مع شخص آخر!!

    ... المؤكد - حتى الآن - أنها ليست خدمة مميزة تقدمها شركات الهاتف...

    جريدة الرياض السبت 4من ذي القعدة 1427هـ - 25نوفمبر 2006م - العدد 14033
    إضافة من آل خالد
    الحقيقة أن التخاطر ظاهرة لايمكن إنكارها وحدثت لي شخصيا مرات كثيرة تجد تفكر في شخص فتتفاجأ باتصاله أو سؤاله عنك وربما إذا اتصلت به قال : الطيب عند ذكره..

    هذا غيرالحالات التي تحس فيها بملاحقة ذكريات بعض الأشخاص لك فتكاد تجزم أن هناك تخاطرا روحيا بينك

    وبينهم..

    عموما: ياليتنا كلما خطر أحبابنا في أذهاننا نخصهم بدعوة صادقة فهذا أبسط حقوق الأخوة والصحبة

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 12:09 pm